فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 203

المذكور في قوله - صلى الله عليه وسلم - «خير الكلام سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر» (ثم إن قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له) ، لما ورد في الحديث الذي رواه البخاري والترمذي وأبو داود، (فإن توضأ وصلى قبلت صلاته) ، كذلك ورد في الحديث المذكور، (ثم يقول: الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور) ، هو البعث، فإن النوم هو الموتة الصغرى, (لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، سبحانك أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، الحمد لله الذي رد علي روحي) ، يعني حياتي (وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره) ، هذا من بقية الذكر الذي يقوله عند الانتباه.

(ثم يستاك) : فهو مشروع هنا لحديث حذيفة فهو أحد ما يتأكد فيه السواك فإنه يتأكد في مواطن: أحدها هذا، وذلك أن من حكمة شرعية السواك تطييب رائحة الفم، ومن المعلوم أنه ليس نظيفا في هذه الحال فيكون متأكدا.

فإذا قام إلى الصلاة فإن شاء استفتح باستفتاح المكتوبة، وإن شاء بغيره كقوله: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا

ــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت