فهرس الكتاب
(وتسن صلاة الاستخارة إذا هم بأمر) , ولا ترجح تركه ولا فعله (فيركع ركعتين) , يصلي صلاة الاستخارة (من غير الفريضة) , يعني: مستقلة ومفهومه أنه لو صلى راتبة أنه يكفي إذا نوى صلاة الاستخارة هذا معنى غير المكتوبة (ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه بعينه) ، إن كان تزويجا فيسميه وإن كان سفرا فيسميه... إلخ .
(خير لي في ديني ودنياي فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به) هذا دعاء الاستخارة.
(ثم) بعد الاستخارة (يستشير) ولا يستشير عدوا ولا جاهلا بل
ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الفعل أو الترك، وتسن تحية المسجد وسنة الوضوء، وسجدة التلاوة سنة مؤكدة، وليست بواجبة، لقول عمر رضي الله عنه: من سجد فقد أصاب، ....
ــــــــــــــــــــــــــــ
من اجتمع فيه الخبرة والمعرفة والمودة (ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الفعل أو الترك) فإنه إذا كان كذلك لم يبق محل للاستخارة.
(وتسن تحية المسجد) بل قد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها، ومن دليلها حديث أبي قتادة: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» محلها قبل أن يجلس، وإن جلس ولو عمدا ولم يطل فالسنة بحالها، ومن مزيد تأكدها أنها تفعل حال الخطبة فإنه مأمور في الأحاديث أن يصلي قبل أن يجلس.