فهرس الكتاب
والحديث، وقد برز في تفسيره بروزًا واضحًا باستشهاده بنصوص إنجيل برنابا1، وجمهورية أفلاطون2، ونصوص أخوان الصفا3، وألف ليلة وليلة4، وكليلة ودمنة5، والعديد من الجرائد والمجلات الغربية والعربية6.
ولا يخفى على ذي لب أمر الاستشهاد بمثل هذا في تفسير القرآن الكريم، وإضافة إلى هذه الشواهد فهو يذكر شواهد أخرى عجيبة من التنويم المغناطيسي وتحضير الأرواح7، زد حساب الجمل8 وخوضه في فواتح السور خوضًا عجيبًا9.
خلاصة الأمر الحق في هذا التفسير من قال عنه فيه كل شيء إلا التفسير، ولئن كنا أجملنا الإشارة إلى هذه السمات في تفسيره فإنه يلزمنا لزومًا أن نذكر أمثلة -بعض أمثلة- لهذا التفسير، لا نثبت فيها كل ما قلناه؛ إذ لو فعلنا لاحتاج الأمر إلى دراسة خاصة لهذا التفسير العجيب؛ وإنما مرادنا بعض الأمثلة التي تعطي صورة عامة لطريقته في التفسير، وما عدا ذلك فقد أشرنا إلى مواضعه في الهوامش إشارة فيها الكفاية.
نماذج من تفسيره:
أمران كانا سبب توقفي فترة من الزمن عند هذا المبحث على وضوحه وظهوره:
1 انظر مثلًا: ج1 ص61-63، ج2 ص122-124، ج1 ص47.
2 انظر مثلًا: ج17 ص186، 243، ج8 ص177، ج20 ص242-244.
3 انظر مثلًا: ج2 ص184، ج8 ص150، 151، ج20 ص30، ج19 ص207-210، ج2 ص8.
4 انظر مثلًا: ج20 ص233، 234.
5 انظر مثلًا: ج17 ص240.
6 انظر مثلًا: ج25 ص128، ج18 ص57، ج20 ص195، ج19 ص241.
7 انظر مثلًا: ج1 ص84، ج8 ص182، 183، ج19 ص29، ج19 ص219-221، ج9 ص10-12.
8 انظر مثلًا: ج2 ص5.
9 انظر مثلًا: ج2 ص5-14، ج23 ص20-26، ج20 ص35-38، ج10 ص61، 62، ج13 ص4، 5.