شَهْر بن حَوْشَب عن عبدالرحمن بن غَنْم ، لكن قال عن أبي ذَرٍّ بدل مُعَاذ بن جبل، وزاد في المتن: « وهو ثَانِيِ رِجْلَيْه ... يُحْيِىِ ويُمِيِت» .
وقد سقط من سند التِّرْمِذِيّ ذِكْرُ ابْنُ أبي حسين، وهو في سند النَّسَائِيّ في عمل اليوم والليلة (ص196) وفي سند ابْنُ حَجَرْ في نتائج الأفكار (ج2ص305) .
وقال المِزَّيّ في تحفة الأشراف (ج9ص178) : وهذا أولى بالصواب من حديث التِّرْمِذِيّ- يعني بِذِكْرِ
ابْنُ أبي حسين - اهـ.
وقال ابْنُ حَجَرْ في نتائج الأفكار (ج2ص306) : ونُنَبِّهُ هنا على سقوط رجل من السند الذي ساقه التِّرْمِذِيّ، وهو عبدالله بن عبدالرحمن، فوقع عنده عن زيد عن شَهْر بغير واسطة, وثبت في رواية الباقين.اهـ
وأخرجه الطَّبَرَانِيّ في الدعاء (ج2ص1122) وابْنُ البَنَّاء في فضل التهليل (ص42و43) من طريق
عبدالعزيز بن الحُصَيْن بن الترجمان عن محمد بن جَحَادة عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين عن شَهْر به كذلك، لكن قال عن أبي هُرَيْرَةَ بدل أبي ذَرٍّ، وذكر فيه: «من قال بعد الغَدَاةِ وبعد المغرب... وكان له بكل واحدة مِنْهُنَّ عِدْلُ رقبة من ولد إسماعيل» .
وإسناده وَاهٍ فيه عبدالعزيز بن الحُصَيْن الترجمان قال عنه النَّسَائِيّ: متروك، وقال البخاري: ليس بالقوي،
وقال ابْنُ مَعِين: ضعيف، وقال مسلم: ذَاهِبُ الحديث.
انظر الميزان للذهبي (ج3ص341) والضعفاء النَّسَائِيّ (ص157) وتاريخ ابْنُ مَعِين (ج4ص266) .
وقال الطَّبَرَانِيّ: وكذا رواه محمد بن جحادة فقال عن أبي هُرَيْرَةَ. وخالفه زيد بن أبي أُنَيْسَة وغيره فقالوا عن مُعَاذ.
وأخرجه أحمد في المسند (ج4ص227) وابْنُ حَجَرْ في نتائج الأفكار (ج2ص307) من طريق هَمَّام بن يحيى عن ابْنُ أبي حسين عن شَهْر عن عبدالرحمن بن غَنْم مرسلًا. وذكر فيه: «من قال قبل أن ينصرف ويَثْنِي رجله من صلاة الصُّبْحِ والمغرب» فذكر الحديث نحو ما تقدم.