هذه العبارة لها دلالتها النقدية عند البيهقي، فإنه يريد بها أنها تساوي"مستور"وذلك لأنه كان ينصّ على"المجهول"صراحة في كل موضع يرد فيه من كتابه"السنن الكبرى" [2] .
وقد أطلق هذه العبارة في هاني بن هاني الهمذاني الكوفي. وهو"مستور"عند الأئمة [3] . وهناك صيغة أخرى عند البيهقي تأتي بعدها بالرتبة وهي:
3 -قوله:"إنّا لا نحفظ عنه إلاّ هذا الحديث" [4] :
ويريد به أنه مجهول دون المستور وفوق المجهول، كما صنع في حكمه على الأسود بن ثعلبة [5] . وربما استعمل لنفس هذه الرتبة عبارته التالية:
4 -قوله:"لم يثبت من معرفته ما يوجب قبول روايته" [6] :
وأحيانًا يقول:"ولم يثبت من عدالته ما يوجب قبول خبره" [7]
(1) انظر:"مراتب الجرح"من هذا المبحث.
(2) المصدر السابق.
(3) ابن حجر- تهذيب التّهذيب: 11/ 22 - 23، تقريب التّهذيب: 2/ 315.
(4) البيهقي- السنن الكبرى: 6/ 125.
(5) المصدر السابق: 6/ 135 وانظر: المزي- تهذيب الكمال: 1/ 111، ابن حجر- تهذيب التّهذيب: 1/ 338.
(6) البيهقي- السنن الكبرى: 7/ 349.
(7) المصدر السابق: 2/ 7.