قال في عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب:"قال البخاري: عنده مناكير."
وقال أبو أحمد [ابن عدي] : هو عندي لا بأس به. وكان يحيى بن معين يوثقه" [1] ."
وقال في عبد الله بن يزيد بن أسلم:"ضعيف: جرحه يحيى بن معين."
وكان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني يوثقان عبد الله بن يزيد" [2] "
3 -صياغة الحكم على الراوي من خلال أقوال الأئمة فيه، فيوجزها بعبارة نقدية رائقة ذات دلالة فنية. فإنه قال في عمرو بن خالد أبي مخلد الواسطي:"معروف بوضع الحديث، كذّبه أحمد بن حنبل. قال: وكان في جوارنا، فلما فطن له تحوّل إلى واسط" [3] . ثم تكرر عند البيهقي في إسناد آخر فقال مجملًا عبارات الأئمة بعبارة جامعة من عنده:"متروك، رماه الحفاظ بالكذب" [4] .
4 -تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها، فإنه قال في يزيد الدالاني أبي خالد:
قال أحمد بن حنبل:"ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟!. [5] ."
(1) البيهقي- السنن الكبرى: 2/ 470.
(2) المصدر السابق: 1/ 254.
(3) المصدر السابق: 1/ 228.
(4) المصدر السابق: 2/ 401.
(5) المصدر السابق: 1/ 121.