الْكَافِرُونَ» وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي هَذِهِ الْأَحْرُفِ لُأَنَّهُ كُتِبَ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ بِغَيْرِ أَلْفٍ «ال ك ف ر» .
ابْنُ كَثِيرٍ يَقِفُ عَلَى «وَاقِي» ، وَ «هَادِي» وَ «وَالِي» ، بِالْيَاءِ، وَرَوَى وُهَيْبٌ عَنْ هَارُونَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ وَأَبُو عَمْرٍو «وَإلَيْهِ مَتَابِي» قَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: وَأَصْحَابُ أَبِي عَمْرٍو لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، لِأَنَّ الَّذِي جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ حَذْفُ الْيَاءِ عند رءوس الآي (1) .
(1) قال ابن الجزري في النشر ص/ 324: « (وفيها من الزوائد أربع) (المتعال) أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب وتقدم ما روى فيها شنبوذ عن قنبل من حذفها في الحالين وأثبتها وصلا في بابها (مآب ومتاب وعقاب) أثبت الثلاثة في الحالين يعقوب» .