فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 555

والصِياغةِ.

وقولُه تَعَالى: {وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا} .

قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى {إنَّ وَعْدَ اللهِ} .

وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: {إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ} لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر {أن} تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ:

لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ

وقولُه تَعَالى: {فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا} .

قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح.

وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت