والصِياغةِ.
وقولُه تَعَالى: {وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا} .
قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى {إنَّ وَعْدَ اللهِ} .
وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: {إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ} لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر {أن} تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ:
لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ
وقولُه تَعَالى: {فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا} .
قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح.
وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.