فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 34

2 -حديث بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن جدّه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة، إلا البَغي، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم يُعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت". (1)

3 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"بابان يعجلان في الدنيا البغي، وقطيعة الرحم". (2)

4 -عن ابن عباس - رضي الله عنه - ما قال:"لو أن جبلا بغى على جبل لدُكّ الباغي". (3)

5 -حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيصيب أمتي داء الأمم: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتشاحن في الدنيا، والتباغض، والتحاسد حتى يكون البغي". (4)

ـ ورد في فيض القدير: في قوله صلى الله عليه وسلم:"حتى يكون البغي"؛ أي مجاوزة الحد، ... وهو تحذير شديد من التنافس في الدنيا؛ لأنها أساس الآفات، ورأس الخطايا، ... وأصل الفتن ... وعنه تنشأ الشرور". (5) "

وجه الشاهد: أن الاغتيالات وإزهاق الأنفس المعصومة عدوان على النفس البشرية المعصومة التي هي بنيان الله، ملعونٌ من هدمه، وأنها كذلك من البغي الذي يعجل الله عقوبة في الدنيا قبل الآخرة.

الوجه السادس: أن في الاغتيال قتلًا لنفس القاتل، وإلقاءً بها إلى التهلكة.

-قال تعالى {وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلى التَّهْلُكَةِ} . (6)

و"التهلكة: الهلاك، وقيل التهلكة شيء عاقبته إلى هلاك". (7)

-قال عز وجل {وَلَا تَقْتُلوُا أَنْفُسَكُمْ ِإنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا} . (8)

(1) الأدب المفرد: محمد بن إسماعيل البخاري، تح: محمد فؤاد عبد الباقي، دار البشائر: بيروت، ط (03) 1409 هـ-1989 م، ص 207، برقم 591، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.

(2) المرجع نفسه، ص 380، برقم 895، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 1120.

(3) الأدب المفرد: البخاري، ص 206، برقم 588، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.

(4) مستدرك الحاكم: كتاب البر والصلة، ج 4، ص 185، برقم 7311، وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الذهبي في التلخيص، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 3658.

(5) فيض القدير: المناوي، ج 4، ص 125، برقم 4763.

(6) البقرة (195) .

(7) المحكم والمحيط الأعظم: ابن سيده، ج 2، ص 138.

(8) النساء (29 - 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت