161 -وكُنْ عالِمًا أنَّ الْخِتانَ لِوَاجِبٍ ... معَ الأَمْنِ في الأَقْوَى وحَتْمُ التَّعَبُّدِ
162 -ويُشْرَعُ أنْ لا يَبلغَ العَشْرَ أَقْلَفًا ... ويُكرَهُ في الأُسْبُوعِ فِعْلَ التَّهَوُّدِ
163 -ولا تَخْتِنَنَّ المَيْتَ مِنْ غيْرِ مِرْيَةٍ ... وشارِبَهُ والإبْطَ والظُّفْرَ فاجْدُدِ
164 -ويُشرَعُ إِيكَاءُ السِّقَا وغَطا الإِنَا ... وإِيجَافُ أبوابٍ وطَفْوُ الْمُؤَقَّدِ
165 -وتَقليمُ أظفارٍ ونَتْفٌ لإبْطِهِ ... وحلْقًا أو التنويرَ للعانَةِ اقْصِدِ
166 -ويُكْرَهُ بعدَ الأربعينَ بَقاؤُهُ ... ودَفْنُكَ كُلًّا سُنَّةٌ فَارْوِ واقْتَدِ
167 -ونَدْبٌ بِبَادِي الريحِ طِيبُ ذُكُورِنا ... وظاهرُ كَوْنٍ حَسْبُ طِيبٍ لِخُرَّدِ
168 -ويَحْسُنُ خَفْضُ الصوتِ مِنْ عاطِسٍ وأَنْ ... يُغَطِّيَ وَجهًا لاستتارٍ مِن الرَّدِي
169 -ويَحْمَدُ جَهْرًا ولْيُشَمِّتْهُ سامِعٌ ... لتَحميدِهِ وَلْيُبْدِ رَدَّ الْمُعَوِّدِ
170 -وقُلْ للفَتَى عُوفِيتَ بعدَ ثلاثةٍ ... وللطِّفْلِ بُورِكَ فيكَ وَأْمُرْهُ يَحْمَدِ
171 -وغَطِّ فمًا واكظِمْ تُصِبْ في تَثاؤُبٍ ... فذلكَ مَسْنُونٌ بأمْرِ الْمُرَشِّدِ