وقال عبد الرحمن بن مهدي:"لم أكتب حديث يونس بن يزيد إلا عن ابن المبارك، فإنه أخبرني أنه كتبها عنه من كتابه" (1) .
وقال أحمد:"إذا حدث من حفظه يخطئ" (2) .
وقال أبو زرعة:"كان صاحب كتاب، فإذا حدث من حفظه لم يكن عنده شيء" (3) .
وعبد العزيز الداروردي، قال فيه أحمد:"كتابه أصح من حفظه" (4) ، وقال أيضا:"إذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ" (5) .
وقال ابن معين:"الداروردي ما روى من كتابه فهو أثبت من حفظه" (6) .
وقال أبو زرعة:"سيء الحفظ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ" (7) .
وعبد الله بن نافع الصائغ المدني، مختلف فيه، قال فيه البخاري:"في حفظه شيء" (8) ، وقال أيضًا:"تعرف حفظه وتنكر، وكتابه"
(1) "شرح علل الترمذي"2: 765.
(2) "شرح علل الترمذي"2: 765، وانظر:"مسائل أبي داود"ص 409.
(3) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة"ص 685.
(4) "سؤالات أبي داود"ص 221.
(5) "الجرح والتعديل"5: 396، وانظر:"علل المروذي"ص 122،"شرح علل الترمذي"2: 758.
(6) "من كلام ابن معين-رواية الدقاق"ص 93.
(7) "الجرح والتعديل"2: 505.
(8) "التاريخ الصغير"2: 309.