للصابوني رحمه الله ص 68).
وقال سفيان بن عيينة والأوزاعي رحمهما الله:"إن قول المرجئة يخرج إلى السيف" ("السنة"لعبد الله بن أحمد رحمهما الله 1/ 218/368) .
وقال سفيان الثوري رحمه الله:"يرون السيفَ على أهل القبلة" ("الشريعة"للآجري 2062، وانظر"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للالكائي 1834 رحمهما الله) .
وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:
قال ابن باز رحمه الله:"ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعصية، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكنْ لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها" (الفتاوى 8/ 203) .
وقال الألباني رحمه الله مُعلِّقًا على ما في العقيدة الطحاوية (ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة) :"ومِن الواضح أن ذلك خاص بحُكام المسلمين منهم، لقوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء 59] " (الطحاوية 1/ 58) .