وانظر كلام الألباني رحمه الله بعدم تكفير من شرع القانون إلا إن استحله، في"سلسلة الهدى والنور" (الشريط 849، الدقيقة 72) .
وقال ابن عثيمين رحمه الله:"الحكم بغير ما أنزل الله ليس بكفر مخرج عن الملة، لكنه كفر عملي [= أصغر] ؛ لأن الحاكم بذلك خرج عن الطريق الصحيح. ولا يفرّق في ذلك بين الرجل الذي يأخذ قانونًا وضعيًا من قبَل غيره ويحكمه في دولته وبين من ينشيء قانونًا ويضع هذا القانون الوضعي؛ إذ المهم هو هل هذا القانون يخالف القانون السماوي؟ أم لا؟ (1) " (فتنة التكفير ص 25، حاشية 1) .
صورتها: أن يحكم بغير ما أنزل الله ويجعل هذا الحكم عامًا على كل من تحته.
(1) مراده رحمه الله: أن العبرة بمخالفة أو موافقة القانون للحكم الشرعي، وأنه لا يُنظر لمصدر ذلكم القانون؛ هل هو من وَضْع ذلك الحاكم؟ أم أنه أخذه عن غيره؟