* أقول: فلا يلزم من الوصف بالطاغوتية أن يكون الموصوفُ كافرًا؛ لاحتمال أن يكون طاغوتًا باعتبار من اتخذوه لا بالنظر له هو.
(ب) . كما أنهم وصفوا الجمادات المعبودة من دون الله بأنها طواغيت، ومن المعلوم بداهة أن الجمادات لا توصف بالإسلام الذي هو نقيضُ الكفر.
قال ابن الجوزي رحمه الله:"وقال ابن قتيبة: كل معبود؛ من حجر أو صورة أو شيطان: فهو جبت وطاغوت. وكذلك حكى الزجاج عن أهل اللغة" (نزهة الأعين النواظر ص 410، باب الطاغوت) .
وقال ابن تيمية رحمه الله:"وهو اسم جنس يدخل فيه: الشيطان والوثن والكهان والدرهم والدينار وغير ذلك" (الفتاوى 16/ 565) .
* أقول: فلو كان كل طاغوت كافرًا لما ساغ وصف الجمادات به.
3.إطلاق أهل العلم وصف الطاغوت على أهل الذنوب غير المكفرة.