لهما، ما أقل أهل السنة والجماعة" (50) ."
وقال أيوب السختياني رحمه الله:"إني أُخْبَر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي" (29) .
وقال رحمه الله:"إن الذين يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون" (35) .
وسُئل أبو بكر بن عياش رحمه الله مَن السُّنِّي؟ فقال:"الذي إذا ذُكرت الأهواء لم يتعصب لشيء منها" (53) .
وقال شاذ بن يحيى رحمه الله:"ليس طريق أقصَد إلى الجنة مِن طريق مَن سلك الآثار" (112) .
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله:"من أتاه رجل فشاوره فدلَّه على مبتدع؛ فقد غش الإسلام" (261) .
وقال الأوزاعي رحمه الله:"ليس صاحب بدعة تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف بدعته إلا أبغض الحديث" (732) .
وقال أبو العباس الأصم رحمه الله:"طاف خارجيان بالبيت فقال أحدهما لصاحبه: لا يدخل الجنة من هذا الخلق غيري وغيرك! فقال صاحبه: جنة عرضها كعرض السماء والأرض بنيت لي ولك؟! فقال: نعم! فقال: هي لك! وترك رأيه" (2317) .