وَهِيَ [1] اسْتِيفَاءُ الْعَقْدِ، وَالْعِبَادَاتِ [2] بِالشُّرُوطِ [3] الْمُعْتَبَرَةِ فِيهِ [4] شَرْعًا، وَسَلَامَتِهِ مِنَ الْمَوَانِعِ بِحَيْثُ يَقَعُ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ، وَمَا تَعَلَّقَتْ بِهِ الصِّحَةُ مِنْهُمَا [5] صَحِيحٌ، وَإِبْطَالُ [6] الْحُكْمِ لِإِبْطَالِ [7] الْعَقْدِ أَوْ الْعِبَادَةِ.
وَالبُطْلَانُ وَالفَسَادُ هُوَ: اخْتِلَالُ العِبَادَةِ أَوِ الْعَقْدِ لِتَخَلُّفِ شَرْطٍ أَوْ وُجُودِ مَانِعٍ، بِحَيْثُ تَكُونُ الْعِبَادَةُ أَوِ الْعَقْدُ وَقَعَتْ عَلَى غَيْرِ الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ [8] ، وَمَا تَعَلَّقَ بِهِ الإِبْطَالُ مِنْهُمَا فَهُوَ بَاطِلٌ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» [9] رَوَاهُ الشَّيْخَانِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
9 -الْحَاكِمُ هُوَ اللهُ تَعَالَى.
وَكُلُّ حَاكِمٍ مِنَ الخَلْقِ فَإِنَّمَا [11] يَكُونُ حَاكِمًا شَرْعًا إِذَا كَانَ يَحْكُمُ
(1) أ: وهي.
(2) ب: أو العبادة.
(3) أ: للشروط.
(4) ب: شرعا.
(5) ب: فهو.
(6) ب: والابطال.
(7) ب: ببطلان.
(8) ب: وجه مشروع.
(9) أخرجه البخاري في باب الاعتصام والبيوع، وابن ماجة، وابن حنبل.
(10) ب: مقتضى.
(11) ب: إنما.