للعامة حَتَّى لاَ يَغْتَرُّوا بِهَا. ومن أشهر هذه الكتب:
1 -"الموضوعات"للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي المُتَوَفَّى (597) وقد ذكر فيه كل ما اعتقد بوضعه من الأحاديث ولو في كتب الصحاح، فذكر حديثين في"صحيح مسلم"، وحَدِيثًا في"البخاري"، وثمانية وثلاثين في"مُسْنَدُ أَحْمَدَ"، وتسعة في"سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ"، وثلاثين في"جامع الترمذي"، وعشرة في"سُنَنِ النَسَائِي"، وثلاثين في"سُنَنِ ابن ماجه"، وستين في"مُسْتَدْرَك الحَاكِمْ"، وأحاديث أخرى في كتب السُنَّةِ الأخرى. وقد تعقَّبَهُ العلماء - كالعراقي وابن حجر بخصوص أحاديث"مُسْنَدُ أَحْمَدَ"، والسيوطي بصورة عامة في كتابه"التعقبات على الموضوعات"وفي اختصاره لكتاب ابن الجوزي في"اللآلئ المصنوعة"-، فأقروا أكثر ما ذكر في كتابه، وخالفوه في قليل منها، وخاصة ما يتعلق بأحاديث"البخاري"و"مسلم"، وأحاديث الإمام أحمد.
2 -"المغني عن الحفظ والكتاب"، لأبي حفص عمر بن بدر الموصلي المُتَوَفَّى (- 622 هـ) اكتفى فيه بذكر الأبواب التي لم يصح فيها شيء من الحديث، مثل قوله: «باب في زيادة الإيمان ونقصانه وأنه قول وعمل» . ثم يقول: «لاَ يَصِحُّ فِي البَابِ شَيْءٌ» ، وقد تَعَقَّبَهُ العلماء أيضًًا.
3 -"الدر الملتقط في تبيين الغلط"، للعلامة الصنعاني رضي الدين أبي الفضل حسن بن محمد بن حسين المُتَوَفَّى (- 650 هـ) وقد تَعَقَّبَهُ العلماء أيضًًا.
4 -"تذكرة الموضوعات"، لابن طاهر المقدسي (- 507 هـ) وقد ذكر فيه الأحاديث التي رواها الكذبة والمجروحون والضعفاء والمتروكون.
5، 6 -"اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة"و"الذيل ايضًا"، تأليف الحافظ السيوطي، اختصر في الأول كتاب"الموضوعات"لابن الجوزي، وَتَعَقَّبَهُ فيه على بعض الأحاديث التي حكم ابن الجوزي بوضعها، وزاد في الكتاب الثاني ما فات ابن الجوزي في"الموضوعات"، ثم ألف"التعقبات على الموضوعات".