فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 111

الناس فقتولهم فأخذته السيوف، فلما وقع تمثل بهذا البيت:

ترى المحبين صرعى في ديارهم ... كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا

"واستشهد لبعض السَّلف ولد في الجهاد، فجاء الناس يعزونه فيه فبكى وقال: ما أبكي عَلَى موته، إِنَّمَا أبكي كيف كان رضاه عن الله حين أخذته السيوف":

وفي هذا يقول القائل:

إن كان سكان الغضا ... رضوا بقتلي فرضا

والله لا كنت لما ... يهوى الحبيبُ مُبغضا

صرت لهم عبدًا وما ... للعبد أن يعترضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت