وقد استخرت الله -تعالى- في جمع ما ورد في الكتاب والسنة، وكلام أعيان سلف الأمة، ومن سلك سبيلهم من العارفين الأئمة، في محبة الله- جل وعلا- وعلاماتها وطرقها ولوازمها ومقتضياتها، وإن كنت لا أستقصي ذلك كله؛ فإنَّه يطول جدًا، وإنَّما أذكر منه أبوابًا أعدها عدًّا، وهي اثنا عشر بابًا:
(الباب الأول) : في لزوم محبة الملك القدوس وتقديمها عَلَى الأموال والأولاد والنفوس.
(الباب الثاني) : في بيان أن من أعظم المطالب وأهمها سؤال الله محبته عَلَى أكمل الوجوه وأتمها.
(الباب الثالث) : في بيان الأسباب التي تستجلب بها محبة رب الأرباب.
(الباب الرابع) : في علامات المحبة الصادقة من التزام طاعة الله والجهاد في سبيله واستحلاء الملامة في ذلك واتباع رسوله.
(الباب الخامس) : في استلذاذ المحبين بكلام محبوبهم وأنه غذاء قلوبهم وغاية مطلوبهم.
(الباب السادس) : في أنس المحبين بالله وأنه ليس لهم مقصود من الدُّنْيَا والآخرة سواء.
(الباب السابع) : في سهر المحبين وخلواتهم بمناجاة مولاهم الملك الحق المبين.
(الباب الثامن) : في شوق المحبين إِلَى لقاء رب العالمين.
(الباب التاسع) : في رضا المحبين بمر الأقدار وتنعمهم ببلاء من يخلق ما يشاء ويختار.
(الباب العاشر) : في ذكر خوف المحبين العارفين وفضله عَلَى خوف سائر الخائفين.