فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 891

هي بنعِمَ الولد1) وقولهم: (على بئسَ العَيْرُ) 2.

وأجيب بأن ذلك على تقدير القول، أي بمقول فيها، وعلى عير مقولٍ فيه3.

واستدل من قال بحرفية (عسى) و (ليس) بعدم دلالتهما على الحدث والزمان وبتوقف إفادة معناهما4 وهو النفي والترجّي على غيرهما كسائر الحروف.

والجواب: أما5 دعوى عدم الدلالة على الحدث والزمان، فممنوعة6.

1 هذا قول لأعرابي، وكان قد بشر بمولودة، فقال:"والله ما هي بنعم الولد نصرها بكاء وبرها سرقة".

ينظر الأمالي الشجرية 2/148 والتصريح 2/94.

2 حكي هذا القول عن بعض فصحاء العرب وذلك أنه سار إلى محبوبته على حمار بطيء السير، فقال:"نعم السير على بئس العير". ينظر الإنصاف 1/98.

3 أي أجاب البصريون بأن حرف الجر هنا داخل على قول مقدر، والأصل والله ما هي بولد مقول فيها نعم الولد، ونعم السير على عير مقول فيه بئس العير، ثم حذفوا الموصوف وأقاموا الصفة مقامه، ثم حذفوا الصفة وأقاموا المحكي بها مقامها، وحذف القول وارد في اللغة كثيرا. ينظر الإنصاف 1/112 وشرح الكافية الشافية 2/1102.

وقوله: (وعلى عير مقول فيه) ساقط من (أ) و (ب) وأثبته من (ج) .

4 في (ج) : (معانيهما) .

5 في (أ) و (ب) : إن والمثبت من (ج) .

6 أي لا نسلم بها، قال أبو حيان في ارتشاف الضرب 2/75: (والمشهور والمنصور أنها تدل على الحدث والزمان، وأن الحدث مسند إلى الجملة) . وينظر التبيين لأبي البقاء العكبري ص 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت