فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 891

ومما يستدل به على فعليتهما ما حكاه الكسائي1 (بئْسُوا ونِعْموا) 2 فإن الضمير لا يتصل إلا بعامله3.

ومما يستدل به أيضا على فعلية (عَسَى) و (لَيْس) غير قبولهما لتاء التأنيث الساكنة اتصال ضمائر الرفع بهما 4/أنحو4 {ليسُوا سَوَاءً} 5 {لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} 6 {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ} 7 {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} 8.

واستدل القائلون باسمية الأوّلين9 بدخول حرف الجر في نحو (ما

1 تقدمت ترجمة الكسائي. ص 110.

2 قد وردت هذه الحكاية في معاني القرآن للفراء 1/141 ومجالس ثعلب 1/273 دون ذكر لاسم الكسائي.

3 في (ج) : بفاعله وهو تحريف. وسقطت كلمة (إلا) من (ب) .

4 ساقطة من (ج) .

5 من الآية 113 من سورة آل عمران، وفيها اتصل بالفعل (ليس) واو الجماعة وهو لا يتصل إلا بالأفعال.

6 من الآية 66 من سورة الأنعام، وقد اتصل بالفعل (ليس) تاء الفاعل وهو لا يتصل، إلا بالأفعال الماضية. وفي (أ) و (ب) : عليهم وهو تحريف.

7 من الآية 22 من سورة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

8 من الآية 246 من سورة البقرة.

9 وهما (نعم وبئس) والقائل باسميتها الكوفيون، كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت