فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 891

يجوز دخولها على غيره نحو (هل قام زيد) ، فلا يجوز (هل زيد قام) ، أما إذا لم يكن في حيزّها فعل دخلت على الأسماء1، نحو {فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ} 2.

ص: والكلام قول مفيد مقصود.

ش: شرع يبين معنى الكلام في الاصطلاح.

فقوله: (قول) هو كالجنس، يشمل المفرد والمركب المفيد وغيره.

وقوله: (مفيد) كالفصل، يخرج ما كان من الأقوال غير مفيد، مفردًا نحو (زيد) أو مركبا نحو (إنْ قامَ زيدٌ) .

والمراد بالمفيد ما دل على معنى يحسن السكوت عليه.

قال بعضهم3: لأن الإفادة حيث وقعت قيدًا للفظ أي أو القول4 5/أفالمراد بها الإفادة5 التامة، أي التركيبية6، إذ الإفرادية7 غير معتد بها في نظرهم.

1 قال الأشموني 1/44:"وذلك لأنها أي هل إذا لم تر الفعل في حيّزها تَسَلَّتْ عنه ذاهلة، وإن رأته في حيّزها حنّت إليه لسابق الأُلفة، فلم ترض حينئذ إلا بمعانقته".

2 من الآية 80 من سورة الأنبياء.

3 هو ابن هشام الحفيد في حاشيته على التوضيح [ل 2/ أ] . وقد ذكر هذا القول أيضا الفاكهي في شرح الحدود ص 74.

4 يعني أو وقعت الإفادة قيدا للقول.

5 في (ب) و (ج) (الفائدة) .

6 وهي التي تتركب من مسند ومسند إليه.

7 وتسمى الناقصة، مثل (غلام زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت