فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 891

وقوله: (مقصود) يخرج به كلام النائم1 ويخرج به جملة الخبر، ك (قام أبوه) من قولك: زيدٌ قامَ أبوُه، فإنها مقصودة لغيرها، لا لذاتها.

وقد يقال: إذا كان المراد بالفائدة ما ذكر، فيكون قوله: (مقصود) مستدركا2 لأن ما يخرج به3 لا يحسن السكوت عليه، فلا يدخل فيما قبله.

وهذا هو ظاهر صنعه في الشرح4، فإنه اقتصر على شرح قوله: (مفيد) ولم يشرح (مقصود) .

وكذلك مشى على الاكتفاء بالإفادة في الجامع5 حيث قال:"والكلام قول مفيد"6 وكذلك في توضيح الألفية7.

وكما أن قيد الإفادة يغني عن اعتبار القصد، فكذلك يغني عن اعتبار التركيب لأنه لا يفيد الفائدة المذكورة إلا ما كان مركبا، إما من اسمين

1 في (ج) : (نحو النائم) .

قال ابن مالك في شرح التسهيل 1/6 عند شرح تعريف الكلام: (واحترز ب(مقصود) من حديث النائم ومحاكاة بعض الطيور الكلام) .

2 أي تقييدا لقوله: مفيد، إلا أن يقال: إنه من قبيل التصريح بما علم التزاما. ينظر شرح قطر الندى للفاكهي 1/90.

3 أي بقوله: مقصود، ويخرج به كلام النائم ونحوه كما سبق.

4 انظر شرح الشذور لابن هشام ص 27.

5 يقصد به (الجامع الصغير) لابن هشام وهو من الكتب المختصرة في النحو.

6 الجامع الصغير ص 2.

7 أوضح المسالك 1/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت