فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 891

وعلى ما أفاد مطلقا لفظا كان أو غيره، كالإشارة1 نحو قوله تعالى: {قال آيتُكَ ألاّ تُكَلِّمَ الناسَ ثلاثةَ أيامٍ إلا رمْزًا} 2.

ص: وهو خبر وطلب وإنشاء.

ش: قسَّم الكلام إلى ثلاثة أقسام

قال في الشرح3: لأنه إن احتمل التصديق والتكذيب فهو الخبر

ك: (قام زيد) وإن لم يحتمل، وتأخر وجود معناه عن وجود لفظه فهو الطلب ك: (اضْربْ) و (لا تَضْرِبْ) وإن لم يتأخر بل قارن فهو الإنشاء ك (بِعْتُ) و (أعتقتُ) .

وذكر في شرح الزوائد4 أن كثيرا من النحويين وعلماء البيان

1 في (ب) و (ج) : كالإشارات.

2 من الآية 41 من سورة آل عمران. والآية تدل على إطلاق الكلام على الإشارة، لأنه استثنى الرمز من الكلام والاستثناء متصل، فدل على أن الرمز وهو الإشارة يسمى كلاما.

3 شرح شذور الذهب ص 32، وقد اختصر الشارح كلام ابن هشام.

4 هو كتاب شرح الصدور لشرح زوائد الشذور لأبي عبد الله محمد بن عبد الدائم العسقلاني البرماوي. المتوفى سنة 831 هـ.

وقد شرح في هذا الكتاب الكلمات والعبارات التي لم يذكرها ابن هشام في شرحه على الشذور وهي مذكورة في متن الشذور، وما يزال الكتاب مخطوطا. تنظر الورقة [4/ ب-12/ ب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت