فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 891

كما يفهم من ترتيب الحروف في الذكر على ترتيب حركات الإعراب فيما سبق1.

وقدّم (ذو) لأنها لا تفارق هذا الإعراب.

وقيدّها بأن تكون بمعنى صاحب احترازًا من (ذو) الطائية التي هي بمعنى الذي، فإنها ملازمة للواو2. وقد تعرب بالحروف قليلا، كقوله:

7-فإما كرامٌ مُوسِرون لقيتُهُم ... فحَسْبِيَ من ذي عِندَهَمْ ما كفَانِيَا3.

واشترط فيما عداها الإضافة لغير الياء، ولم يشترط ذلك فيها، لأنها ملازمة للإضافة إلى اسم جنس ظاهر4، فلا حاجة به لاشتراطها.

1 أي أن الواو نابت عن الضمة والألف نابت عن الفتحة والياء نابت عن الكسرة.

2 أي مبنية على سكون الواو، على المشهور من لغة طيء، وسيأتي بيان ذلك في باب الموصولات ص 314.

3 البيت من الطويل، وهو لمنظور بن سحيم الفقعسي، من أبيات اختارها أبو تمام في الحماسة 1/584. وينظر شرح الحماسة للمرزوقي 3/1158.

وهو من شواهد شرح المفصل لابن يعيش 3/148 والمقرب 1/59 وشرح التسهيل لابن مالك 1/223 وتوضيح المقاصد للمرادي 1/229 والتصريح 1/137 وشرح الأشموني 1/158 وشرح أبيات المغني 6/250 والدرر 1/268.

وقد ورد في بعض هذه المصادر (رأيتهم) بدل قوله: (لقيتهم) وكذلك في (ب) .

والشاهد إعراب (ذي) الطائية بالحروف حيث جرّت بالياء. وهذه لغة عند طيء.

وفي البيت رواية أخرى بالبناء على السكون (فحسبي من ذو عندهم) وهي المشهورة عنهم، وعلى ذلك لا شاهد فيه حينئذ.

4 ينظر الصحاح للجوهري 6/2551.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت