ومذهب سيبويه1 وموافقيه2 أن الإعراب مقدّر فيه، فتقدر الضمة في الألف والفتحة والكسرة في الياء.
وفي إعرابه مذاهب أخر3 ليس هذا موضع ذكرها.
التنبيه الثالث: في المثنى لغة أخرى، وهي لزوم الألف في الأحوال الثلاثة4، وهي لغة قبائل كثيرة من العرب5.
قال ابن أم قاسم6:"وهي7 أحسن ما يخرج عليها قراءة إِنَّ"
1 ينظر الكتاب 1/17- هارون والارتشاف 1/264.
2 وافقه على ذلك الأعلم الشنتمري والسهيلي وجمهور البصريين. ينظر في ذلك النكت للأعلم الشنتمري 1/ 121 والارتشاف 1/264 والهمع 1/48
3 هناك مذاهب أخرى في إعراب المثنى تنظر في الارتشاف 1/264 والهمع 1/48.
4 أي في الرفع والنصب والجر.
5 وهم بنو الحارث بن كعب وبنو الهجيم وبنو العنبر وكنانة وبطون من ربيعة وبكر بن وائل وزييد وخثعم وهمدان وفزارة. ينظر همع الهوامع 1/ 40.
6 في (أ) و (ب) : ابن قاسم، وهو الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي، المعروف بابن أم قاسم، وهي جدته لأبيه، عالم مشارك في النحو والتفسير والقراءات، ولد بمصر، وأخذ العلم عن أبي حيان والسراج الدمنهوري وابن اللبان وغيرهم، وألف كتبا كثيرة منها شرح التسهيل وتوضيح المقاصد وشرح المفصل والجنى الداني في حروف المعاني، وكان تقيًا صالحًا، مات في عيد الفطر سنة 749 هـ.
تنظر الدرر الكامنة 2/32 وبغية الوعاة1/517 وشذرات الذهب 6/160 والأعلام 2/211
7 توضيح المقاصد للمرادي 1/90.