فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 891

آخرها لما تقدم.

وهو أحد قسمي جمع 1 التصحيح.

وجمع التصحيح، كما قال في التسهيل 2: جعل الاسم القابل دليل ما فوق اثنين بزيادة في الآخر، مقدّر انفصالها لغير تعويض 3.

فقوله: (الاسم) احتراز عن الفعل والحرف.

وقوله: (القابل) تحرز به عن 9/أغير القابل كالشمس والقمر، إذ لا ثاني لكل منهما في الوجود، وكالمعرفة التي لا يمكن تنكيرها4، وكالأسماء المختلفة الألفاظ، إلا إن وقع تغليب5.

وقوله: (ما فوق اثنين) تحرز به عن المثنى.

وقوله: (بزيادة) إلى آخره يعني بها الواو والنون والياء والنون في المذكر والألف والتاء في المؤنث كما صرّح 6 به بعد.

وهي مقدرة الانفصال من جهة أنها تحذف للنسب، وأن النون

1 في (ج) : جمعي.

2 تسهيل الفوائد ص 12، 13.

3 في (ج) : ما فوق الاثنين. يكون انفصالها لغير عوض.

4 وهي الضمائر وأسماء الإشارة فلا تجمع جمع مذكر سالما.

5 مثل قولهم: (الخُبيبون) يقصدون به خُبيبًا وأصحابه، وخُبيْب لقب لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.

ينظر شرح التسهيل لابن مالك 1/75.

6 أي ابن مالك في التسهيل ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت