فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 891

تحذف للإضافة وخرج بذلك نحو (صَفْوان 1) فإن الألف والنون وإن زيدتا فيه فليستا في تقدير الانفصال، إذْ لا يحذفان.

وقوله: (لغير تعويض) مخرج لنحو (سنين) فإنه ليس من هذا الجمع وإن ألحق به في الإعراب.

وإنما خرج لأن الواو والياء والنون، وإن زيدت فيها وهي للتعويض، لأن واحده منقوص 2، فيستحق أن يجبر بالتكسير 3 ليرد إلى الأصل، كما في يد ودمٍ 4 فلمَّا لم يجبر 5 بذلك زيدت فيه 6 تعويضا.

وحكمه أن يرفع بالواو ويجر وينصب بالياء.

وإنما رفع بالواو ورفع المثنى بالألف، لأن المثنى أكثر دورانًا في

1 هو جمع تكسير، واحدته (صفوانة) وهي الحجارة الملساء، ومثله (صِنْوان) فهو جمع تكسير مفرده (صِنْو) وهو الأخ الشقيق والعم والابن، والجمع أصناء وصِنوان، وهو يعرب بالحركات، ولا تحذف منه الألف والنون، ينظر الصحاح 6/2401 واللسان14/464-470.

2 وهو (سَنَة) وأصله: (سَنَوُ) أو (سنه) بدليل جمعه على (سنوات) و (سنهات) . ينظر شرح الأشموني 1/84.

3 أي أن هذا المنقوص حقه إذا جُمع جَمْع تكسير أن يرجع إليه المحذوف، لأن التكسير يرد الأشياء إلى أصولها بضوابط، فلما جمع تكسيرا ولم يرد محذوفه عوّض عن هذا المحذوف بزيادتي جمع المذكر السالم.

4 وأصلهما (يدي) و (دمي) وجمعهما (أيد) و (دماء) فردتا إلى الأصل.

(لم) ساقطة من (أ) . وفي (ج) : (نتحرز) بدل: (يجبر) ، والمثبت من (ب) .

6 أي زيدت فيه زيادتا جمع المذكر السالم، وهما الواو والنون أو الياء والنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت