فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 891

ص: وما رُكِّب من الأعداد والظروف والأحوال والأعلام، نحو أحد عشر ونحو 1 هو يأتينا صباح مساءَ وبعض القوم يسقط بينَ بينَ ونحو هو جاري بيتَ بيتَ، أي ملاصقا، ونحو (بعلبك) في لُغيَّة.

ش: الثالث من الأمور المبنية على الفتح المركب العدديّ، ومثّل له ب (أحدَ عشرَ) والمراد بنحوه ما بعده إلى (تسعة عشر) .

فتذكير العشرة في المذكر وتأنيثها في المؤنث، وعكس ذلك فيما دونها2.

فكلُّها مبنية الجزءين على الفتح إلا اثني عشر واثنتي عشرة، فإن الجزءين لا يُبنيان، بل الجزء الأول معرب بالحروف3، والجزء الثاني مبني على الفتح.

وإنما بني الجزءان في نحو4 (أحدَ عشرَ) لأن أصل (ثلاثة عشر) مثلًا ثلاثة وعشرة، ثم حذفت الواو قصدًا لمزج الاسمين وتركيبهما، فبُني الأول لافتقاره إلى الثاني، والثاني لتضمنه الواو العاطفة5.

وإنما كان بناؤهما على الحركة لا السكون الذي هو الأصل في البناء

1 سقطت من (ج) .

2 هذه قاعدة باب العدد، وسيأتي تفصيل ذلك في آخر الكتاب.

3 وهذا مذهب الجمهور، وهو إعراب الجزء الأول من (اثني عشر) إعراب المثنى، وقال ابن درستويه: إنه مبني كإخوته. ينظر شرح الكافية للرضي 2/88.

4 ساقطة من (أ) و (ب) وأثبتها من (ج) .

5 هذا التعليل في شرح المفصل لابن يعيش 4/112 والفوائد الضيائية 2/120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت