وانتصر المصنف1 لمذهب الكوفيين بقوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} 2 بالفتح في قراءة نافع3، وبقول الشاعر:
16-... على حينَ التواصلُ غيرُ دانِ 4
بفتح (حين) . والله أعلم.
14/ب ص: (والمبهم المضاف لمبني نحو: {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} 5 وَمِنَّا دُونَ
1 في كتابيه مغني اللبيب ص 672 وأوضح المسالك 2/ 200.
2 من الآية 119 من سورة المائدة.
3 هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، يعرف بنافع المدني، أحد القراء السبعة المشهورين أخذ القراءة عرضا عن جماعة من التابعين. وتوفى بالمدينة سنة 169 هـ. ينظر معرفة القراء الكبار 1/107 وغاية النهاية 2/330.
وتخريج هذه القراءة في كتاب السبعة لابن مجاهد ص 250 والنشر 2/256 والإتحاف ص 204.
4 عجز بيت من الوافر، ولم تذكر له المصادر قائلا، وصدره:
تذكَّرَ ما تذكَّرَ من سُليمى. ...
وهو من شواهد الارتشاف 2/521 والمغني ص 672 والعيني 3/411 والتصريح2/42 والهمع 1/218 وشرح الأشموني 2/257 والدرر اللوامع 3/147.
والشاهد فيه بناء (حين) على الفتح مع أنه مضاف لجملة اسمية، وهذا يرجح قول الكوفيين.
5 من الآية 66 من سورة هود، والقراءة بفتح (يوم) من (يومئذ) قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر. ينظر السبعة لابن مجاهد ص 336 والنشر 2/289 والإتحاف ص 207.