فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 891

ذَلِكَ 1 {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} 2 ونحو {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} 3 [ويجوز إعرابه] 4.

ش: السابع مما يبني على الفتح جوازا أيضا المبهم المضاف5 لمبني وهو ما لا يتضح معناه إلا بالمضاف إليه، وسواء كان زمانا أو غيره.

وإنما بني هذا النوع لأنه لما أضيف إلى المبني اكتسب من بنائه6.

ونظيره النكرة المضافة إلى معرفة حيث اكتسبت التعريف من المضاف إليه. واختير الفتح لخفته.

1 من الآية 11 من سورة الجن، والقراءة بفتح (دون) باتفاق القراء.

2 من الآية 94 من سورة الأنعام، والقراءة بفتح (بين) من (بينكم) قراءة نافع والكسائي وحفص عن عاصم وأبي جعفر، وقرأ الباقون برفعها.

ينظر السبعة لابن مجاهد ص 263 والحجة للفارسي 3/357 والنشر 2/260.

3 من الآية 23 من سورة الذاريات. والقراءة بفتح (مثل) قراءة الجمهور.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي بالرفع.

ينظر السبعة ص 609 والنشر 2/377.

وهو بالفتح صفة ل (حق) وبني على الفتح لأنه مضاف لمبني، ولذلك أوردها المصنف. أو بالنصب على الحال.

ينظر البحر المحيط 8/136 والإتحاف ص 399.

4 ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) . وهو في (ب) و (ج) وشذور الذهب.

5 كذا في (ب) و (ج) وفي (أ) أسقط كلمة المبهم وزاد بعد قوله المضاف إليه واختير الفتح لخفته، وهو تكرار للآتي.

6 أي اكتسب البناء من بنائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت