فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 891

يُترك التنوين لوجود المعارض له وهو الإضافة1، وعمّا إذا حذف المضاف إليه ولم يُنو شيء، فإنه يبقى الإعراب، وينوّن، إذ لا معارض له لا لفظا ولا تقديرا.

وإنما بنيت هذه الكلمات في هذه الحالة على حركة ليُعلم أن لها أصلا2 في الإعراب، وكانت ضمة لأنها أقوى الحركات، فجبرت هذه الكلمات بالبناء عليها، لما لحقها من الوهن بحذف المضاف إليه3. والله أعلم.

ص: وما ألحق بها، وهو ليس غير4.

ش: الثاني من المبني على الضم، ما ألحق بالظروف المذكورة وهو (غير) 5 الواقعة بعد (ليس) إذا حذف ما أضيف إليه لفظا. كقبضت6 عشرةً ليس غيرُ، والمعنى ليسَ غيرُها. وبنيت بناء الظروف المذكورة لاشتراكهما في الإبهام.

1 في (أ) : (لوجود المعارض وهو المعارض الإضافة) ، وهو تكرار لا معنى له.

2 في (أ) : علاقة، وفي (ب) : عراقة. والمثبت من (ج) .

3 ينظر أسبابا أخرى لبنائها على الضم في أسرار العربية ص 31 وشرح المفصل 4/86.

4 كذا جاء في النسخ، وجاءت هذه العبارة في الشذور المطبوع ص 7 كذا:

(وغير إذا حذف ما تضاف إليه، وذلك بعد ليس، كقبضت عشرة ليس غير في من ضم ولم ينوّن) وهو- كما ترى- مختلف عما جاء في النسخ.

5 ساقطة من (ج) .

6 في (أ) و (ب) : كبقت له، والتصويب من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت