فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 891

ما كان على حرف أو حرفين1.

وقيل: أشبهت الحروف في الافتقار إلى غيرها، لأن الضمائر لا تتم دلالتها على معانيها إلا بضميمة من مشاهدة أو غيرها2.

وقيل: أشبهت الحروف في الجمود، إذْ لا تُثَنَّى ولا تُصَغَّر ولا تُجمع3.

وقيل: بُنيت للاستغناء عن إعرابها باختلاف صيغها لاختلاف معانيها4. وما بعد الوجه الأول أعم منه.

وحُركت التاء لكونها على حرف واحد، ثم لما كانت تاء المتكلم أعرف5 من تاء المخاطب خُصّت بالضمة التي هي أقوى الحركات. ولأصالة المذكر بالنسبة إلى المؤنث خصّ بالفتحة التي هي أخف الحركات. ولم يبق إلا الكسرة فأعطيتها تاء المخاطبة.

ص: والإشارات ك (ذي) 6 و (ثَمّ) و (هؤلاء) .

ش: الباب الثالث من مبنيات الأسماء أسماء الإشارة.

والسبب في بنائها شبهها بالحرف في المعنى، لأنها أدت معنى من

1 ساقط من (ج) .

2 كما ذكره الرضي، ينظر شرح الكافية للرضي 2/3 والتصريح 1/100.

3 ينظر شرح الألفية لابن عقيل 1/92.

4 ذكر هذه الأوجه جميعا ابن مالك في التسهيل ص 29 والشيخ خالد الأزهري في التصريح 1/100.

5 أي أخصّ.

6 ساقطة من (أ) . وفي (ج) تكرر كلمة (هؤلاء) الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت