المعاني وهو الإشارة1، والمعاني حقها أن تؤدى بالحروف، فإذا أَدّى اسم من الأسماء معنى من المعاني بُني، سواء وضع لذلك المعنى حرف كالشرط مثلا، أم لم يوضع له حرف كالإشارة2.
ثم إن من أسماء الإشارة ما ضعف السبب فيه فأُعرب ك (هذان) و (هاتان) كما سيذكره المصنف في الباب الآتي.
وفتح (ثَمّ) 3 تخلصا من التقاء الساكنين بأخف الحركات.
وكسرت (هؤلاء) في اللغة المشهورة للتخلّص منه بالحركة4 الأصلية فيه.
ومن ضمّ5 فقد راعى حركة الأول6.
ص: والموصولات كالذي [والتي] 7 والذين والألاء8 فيمن
1 هذا تعليل الجمهور، وقال الجرجاني: بنيت أسماء الإشارة لمخالفتها سائر الأسماء في عدم لزوم المسمى. ينظر المقتصد للجرجاني 1/140 وشرح المفصل 3/126.
2 وقيل: إن الإشارة قد وضع لها حرف وهو (أل) العهدية، لأنها للإشارة إلى المعهود إلا أنها للإشارة الذهنية. تنظر حاشية ياسين على التصريح 1/49.
(ثَمّ) اسم إشارة للبعيد بمعنى هناك، ينظر التصريح 1/129.
4 في (أ) : بالحركات، صوابه من (ب) و (ج) .
5 أي مَن بَنى هؤلاء على الضم. وهي لغة حكاها قطرب. ينظر شرح التسهيل لابن مالك 1/271.
6 أي حركة الحرف الأول وهو الهمزة الأولى في (أولاء) .
7 سقطت من النسخ، وأضفتها من شذور الذهب ص 8.
8 سقطت من (أ) و (ب) وهي ثابتة في (ج) والشذور.