لا يقبل الحركة.
وقوله: (وذات فيمن بناه) احترز به عما إذا أعربتْ، وهي لغة قليلة1 حكاها بعضهم2، فلا يصح التمثيل بها حينئذ.
ولا يخفى عليك بعد معرفة ما تقدم وجه التحريك في هذه المتحركات الثلاث3 ووجه اختصاص كل منها ببعض الحركات دون بعض. والله أعلم4.
ص: وأسماء الشروط والاستفهام، ك (مَن) و (ما) و (أينَ) إلا (أيّا) فيهما، وبعض الظروف ك (إذ) والآن وأمس وحيثُ مثلَّثًا.
ش: ذكر المصنف في هذا الكلام5 بقية الأبواب السبعة المبنية من الأسماء، وهي ثلاثة: أسماء الشروط وأسماء الاستفهام وبعض الظروف.
فأما أسماء الشروط والاستفهام فبنيت لشبهها بالحرف في المعنى، كما تقدم. فالكلمات الثلاث الأولى6 تصلح للشرط والاستفهام.
فمثالها في الشرط أن تقول7 مَن يقمْ أقمْ معه وما8 تفعل تجزَ به،
1 حيث تعرب بالحركات إعراب ذات بمعنى صاحبة. ينظر التصريح 1/138.
2 هو أبو حيان في الارتشاف 1/527.
3 وهي (أيّ) الموصولة و (الألاء) و (ذاتُ) .
4 ساقطة من (ج) .
5 في (ج) : (الباب) .
6 وهي مِنْ وما وأينَ.
7 ساقط من (ج) .
8 في (ج) : مَن، وهو تحريف، لأن مَن قد تقدم مثالها.