فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 891

أي ما الذي يحاوله1. وألا تكون ملغاة، وذلك بتقديرها مركبة مع (ما) . ويدل على ذلك 2 إثبات ألف (ما) إذا دخل عليها جارّ، نحو عمّا ذا تسأل، لوقوعها في وسط الكلمة، ولولا اعتبار تركيبها لحذف الألف منها 3.

وجوّز ابن مالك 4- تبعا للكوفيين- 5 إلغاءها بوجه آخر، وهو تقديرها زائدة 6.

وقوله: (وأيُّ) 7 أي من الموصولات المشتركة (أيُّ) . وخالف في ذلك ثعلب 8.

1 قوله: أي ما الذي يحاوله ساقط من (ج) .

2 أي على التركيب.

3 أي من ما، لأن ما الاستفهامية تحذف ألفها إذا دخل عليها حرف جر، نحو (بِم) و (لِم) و (عَمَّ) . ينظر الكتاب 2/417- هارون.

4 ينظر شرح التسهيل لابن مالك 1/219.

5 ينظر مذهبهم هذا في التصريح 1/139.

6 كالتي وردت في قول الشاعر:

فماذا الذي يشفي من الحب بعدما تشرَّبه بطن الفؤاد وظاهره

ينظر شرح التسهيل 1/221.

7 ما بين القوسين ساقط من (أ) و (ب) . وأثبته من (ج) .

8 هو أبو العباس أحمد بن يحيي، المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في عصره، لازم ابن الأعرابي وسمع من محمد بن سلام والرياشي، وأخذ عنه الأخفش الأصغر ونفطويه وأبو عمر الزاهد. وقعت بينه وبين المبرد مناظرات كثيرة، وكان ثقة متقنا للعلوم، ألف الفصيح والأمالي والمصون في النحو وغيرها، وكانت وفاته سنة 291 هـ.

ترجمته في طبقات النحويين ص 141 ونزهة الألباء ص 173 وإنباه الرواه 1/173 وبغية الوعاة 1/396 وشذرات الذهب 2/207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت