فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 891

ويرد عليه قول الشاعر:

.... فسلِّم على أيُّهم أفضل1.

أي الذي هو أفضل.

ولا يعمل فيها إلا مستقبل متقدم2، خلافا للبصريين3.

وقد قال الكسائي، جوابا لمن سأله لِمَ4 لا يعمل فيها الماضي: أيٌّ كذا خُلقتْ5.

وهو جواب إقناعي، والجواب أن (أيَّا) مبهمة والمضارع مبهم6 ففيه مناسبة لها، بخلاف الماضي فلا إبهام فيه فيتنافيان. كذا في اللباب7.

1 تقدم تخريج هذا البيت ص 262. والشاهد فيه هنا استعمال (أيّ) اسما موصولا.

2 هذا قول الكوفيين، ورد عليهم العلماء، قال ابن مالك:"ولا حجة لهم إلا كون ما ورد على وفق ما قالوه". شرح التسهيل1/223 وينظر الأصول لابن السراج2/326.

3 ينظر شرح الكافية للرضي2/41 والتصريح 1/135.

4 في (ج) : (لما) وهو خطأ لوجوب حذف ألف (ما) لدخول حرف الجر عليها.

5 وردت هذه الحكاية في مجالس العلماء للزجاجي ص 186 وأخبار النحويين للسيرافي ص 51.

6 مراده بإبهام المضارع أنه يصلح للحال والاستقبال، بخلاف الماضي.

7 هناك كتابان بهذا الاسم وهما لباب الإعراب للاسفرائيني واللباب في علل البناء والإعراب للعكبري ولم أجد هذا النص في واحد منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت