وقد تقدم الكلام في إعرابها وبنائها في الباب السابق1.
وقوله: (وأل) أي من الموصولات المشتركة (أل) (في نحو الضارب) أي في اسم الفاعل، نحو {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} 2 (و) في نحو (المضروب) أي في اسم المفعول، نحو {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} 3. وليست موصولا حرفيا 4، لعود الضمير عليها 5، ولأنها لا تؤول مع صلتها بمصدر. ولا حرف تعريف 6؛ لأنه لا يتقدم 7 عليها معمول مدخولها، فلا تقل 8: زيدٌ عمرًا الضارب 9.
تنبيه:
لم يذكر المصنف الشرط الأول في موصولية (ذا) أعني ألا تكون للإشارة لتباين المعنيين، فلا يصح أحدهما حيث يصح الآخر.
1 سبق ذلك في ص 262-264.
2 من الآية 18 من سورة الحديد.
3 الآية 5 من سورة الطور.
4 هذا قول المازني. ينظر شرح الكافية للرضي 2/37 والتصريح 1/137.
5 في نحو (أفلح المتقي ربه) والضمير لا يعود إلا على الأسماء.
6 وبه قال الأخفش، وروى عن المازني. ينظر التصريح 1/137.
7 في (أ) و (ب) : لأنها لم يتقدم والمثبت من (ج) .
8 في (ج) : فلا تقول.
9 فدل ذلك على أنه موصول اسمي، لأنه لا يجوز تقدم الصلة ولا شيء من متعلقاتها على الموصول