فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 891

وقد تقدم الكلام في إعرابها وبنائها في الباب السابق1.

وقوله: (وأل) أي من الموصولات المشتركة (أل) (في نحو الضارب) أي في اسم الفاعل، نحو {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} 2 (و) في نحو (المضروب) أي في اسم المفعول، نحو {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} 3. وليست موصولا حرفيا 4، لعود الضمير عليها 5، ولأنها لا تؤول مع صلتها بمصدر. ولا حرف تعريف 6؛ لأنه لا يتقدم 7 عليها معمول مدخولها، فلا تقل 8: زيدٌ عمرًا الضارب 9.

تنبيه:

لم يذكر المصنف الشرط الأول في موصولية (ذا) أعني ألا تكون للإشارة لتباين المعنيين، فلا يصح أحدهما حيث يصح الآخر.

1 سبق ذلك في ص 262-264.

2 من الآية 18 من سورة الحديد.

3 الآية 5 من سورة الطور.

4 هذا قول المازني. ينظر شرح الكافية للرضي 2/37 والتصريح 1/137.

5 في نحو (أفلح المتقي ربه) والضمير لا يعود إلا على الأسماء.

6 وبه قال الأخفش، وروى عن المازني. ينظر التصريح 1/137.

7 في (أ) و (ب) : لأنها لم يتقدم والمثبت من (ج) .

8 في (ج) : فلا تقول.

9 فدل ذلك على أنه موصول اسمي، لأنه لا يجوز تقدم الصلة ولا شيء من متعلقاتها على الموصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت