فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 891

وقوله: (نحو) إلى آخره ذكر ثلاثة أمثلة للثلاثة الأحرف مستجمعة للشرائط مثالا ل (ما) وهو1 قوله تعالى: {مَا هَذَا بَشَرًا} 2 ف (هذا) اسمها و (بشرا) خبرها ومثله {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} 3.

ومثالا ل (لا) وهو قول الشاعر:

49-... ... ولا وَزَرٌ مما قضى اللهُ واقِيا4

ومثله الشطر السابق عليه، وهو قوله:

49-تعزَّ فلاَ شيءٌ على الأرض باقيا ...

ف (شيء) و (وَزَر) اسمان و (باقيا) و (واقيا) خبران.

ومثالا ل (إن) وهو قوله: (إنْ ذلك نافِعَكَ) 5 ومثله القراءة الشاذة6

1 في (ج) : مثال (ما) قوله.

2 من الآية 31 من سورة يوسف.

3 من الآية 2 من سورة المجادلة.

4 عجز بيت من الطويل، وهو مجهول القائل، وسيذكر الشارح صدره.

وهو من شواهد شرح عمدة الحافظ لابن مالك ص 216 وشرح الألفية لابن الناظم ص 150 والمغني ص 315 والعيني 2/102 والتصريح 1/199 وشرح الأشموني 1/235.والشاهد فيه إعمال (لا) عمل (ليس) حيث رفعت (وزر) اسما لها ونصبت (واقيا) على أنه خبرها.

5 هذا قول محكي عن أهل العالية وهو (إن ذلك نَافعك ولا ضَارَّك) ينظر الهمع 1/124.

6 وهي قراءة سعيد بن جبير، ينظر مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص 48 والمحتسب 1/270 والبحر المحيط 4/444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت