فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 891

هذه المواضع. ولا يجوز الكسر في شيء منها لما علمت1.

الأمثلة {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} 2 {وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ} 3 {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ} (اعتقادي أنه فاضل) 5 {فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} 6 {ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ} 7 {مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} 8 وَإِذْ

1 لتعين مسد المصدر مسدها ومسد معموليها، وذلك ينافي الكسر.

2 من الآية 5 من سورة العنكبوت، وهذه مثال وقوعها مع معموليها فاعلا، والتقدير (إنزالنا) .

3 من الآية 81 من سورة الأنعام، وهذه مثال وقوعها مع معموليها مفعولا بها، والتقدير (إشراككم) .

4 من الآية امن سورة الجن، وهذه مثال وقوعها نائبة عن الفاعل، والتقدير (استماع) .

5 هذا مثال وقوعها مع معموليها خبرا عن اسم معنى، والتقدير (اعتقادي فضله) .

6 الآية 143 من سورة الصافات، وهي مثال وقوعها مع معموليها مبتدأ عند سيبويه، والتقدير فلولا كونه من المسبحين، وجعلها الكوفيون هنا فاعلا، والتقدير (فلولا ثبت كونه من المسبحين) . فالأولى أن يمثل لوقوعها مع معموليها مبتدأ بقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ} أي رؤيتك. ينظر في ذلك التصريح1/216.

7 من الآية 62 من سورة الحج، وهذه مثال لوقوعها مجرورة بالحرف، لأن المجرور بالحرف لا يكون إلا مفردا. وقد وردت هذه الآية في (أ) كذا: (ذلك بأنه) ، وهو تحريف.

8 من الآية 23 من سورة الذاريات، وهذه مثال وقوعها مع معموليها مجرورة بالإضافة والتقدير (مثل نطقكم) ويشترط في المضاف هنا ألا يكون ظرفا، فإنه يجب معه الكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت