فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 891

وانتصاب المنادى على أنه مفعول به، وناصبه الفعل المقدر، وهو مذهب سيبويه1.

وأصله: ياأدعو زيدا، فحذف الفعل حذفا لازما، لكثرة الاستعمال، ولدلالة حرف النداء عليه وإفادته فائدته.

وجعل المبرد2 الناصب له حرف النداء. وعلى هذا3 لا4 يكون مما حذف عامله.

وعلى المذهبين5 (يازيد) جملة، وليس المنادى أحد جزءي الجملة، فعند سيبويه جزءا الجملة وهما الفعل والفاعل مقدّران6.

وعند المبرد حرف النداء سدَّ مسدَّ الفعل فقط، والفاعل مقدر، وهذا مفهوم من تقديرهما7، فتفطن له.

1 هذا مذهب سيبويه والجمهور، ينظر الكتاب 1/291 هارون وشرح المفصل 1/127. من قوله: (وانتصاب المنادى) إلى هنا، ساقط من (ج) .

2 ليس هذا القول للمبرد، بل هو قول ابن جني في اللمع ص 169. جاء في المقتضب 4/202 (وانتصابه على الفعل المتروك إظهاره) . فهذا نص منه على موافقته للجمهور. وقد نسب له القول بذلك أيضا الرضي في شرح الكافية 1/131.

3 أي القول المنسوب للمبرد.

4 في (ج) : فلا.

5 أي مذهب سيبويه ومذهب المبرد كما ذكر.

6 لأن التقدير عنده (أدعو زيدا) فحذف الفعل وهو (أدعو) والفاعل وهو الضمير المستتر فيه.

7 ينظر الكتاب 1/291 والمقتضب 4/202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت