فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 891

فيُضَمَّان وجوبا ويُوصفان لزوما باسم واجب الرفع محلى بأل.

نحو (أنا أفعلُ كذا أيُّها الرجل) . و (اللهم اغفر لنا أيَّتها العصابة) .

ويفارق1 المنادى في أحكام لفظية، وفي المعنى أيضا2.

فأما الأحكام اللفظية:

فمنها أنه ليس معه حرف نداء، لا لفظا ولا تقديرا3.

ومنها أنه لا يقع في أول الكلام، بل في أثنائه، نحو4 (نحن معاشرَ الأنبياء) أو بعد تمامه كما في5 (أنا أفعلُ كذا أيُّها الرجلُ) .

ومنها أنه يشترط أن يتقدم عليه اسم بمعناه، ويغلب في ذلك الاسم كونه ضمير متكلم، ولهذا قال المصنف: (بعد ضمير متكلم) .

ومنها أنه يقلّ كونه علما6، ولهذا قال: (وعلما قليلا) .

ومنها نصبه مع كونه مفردا7، كما في (نحن العربَ) و (بِك اللهَ) .

ومنها أن8 يكون بأل قياسا9.

1 أي المنصوب على الاختصاص.

2 تنظر هذه الفروق وغيرها في توضيح المقاصد 4/65.

3 بخلاف المنادى فيلزمه حرف النداء لفظا أو تقديرا.

4 في (ب) و (ج) : كما في.

5 في (ب) و (ج) : نحو.

6 من قوله: (ولهذا قال المصنف) إلى هنا ساقط من (ب) و (ج) بسبب انتقال النظر.

7 والمنادى إذا كان مفردا، سواء كان علما أم نكرة مقصودة، بني على الضم.

8 كذا في النسخ: (أن) وهو جائز.

9 بخلاف المنادى فإنه لا يجمع بينه وبين (أل) قياسا إلا في مواضع خاصة سيأتي ذكرها في باب المنادى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت