فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 891

كقولهم: (الكلابَ على البقر) 1 و (الصيفَ ضيَّعتِ اللبنَ) 2 و (كِلَيهما وتمرا) 3 و (امرءًا ونفسه) 4.

وأما5 ما جرى مجرى المثل فهو كل كلام اشتهر، فبسبب شهرته شُبّه بالمثل فأعطي حكمه، من أنه لا يغير، نحو {انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} 6.

وقد قدّر سيبويه7 العامل8 في هذه الآية (انتهوا عن التثليث وائتوا

1 أي أرسل الكلاب على البقر، وهو مثل يضرب عند تحريش القوم بعضهم على بعض. ينظر المستقصى للزمخشري 1/341 ومجمع الأمثال 2/142.

2 هذا مثل يضرب في من يطلب شيئا قد فوته على نفسه، وله قصة وقعت، وأول من قاله عمرو بن عمرو بن عدس لامرأته.

ينظر المثل في الأمثال لأبي عبيد ص 247 ومجمع الأمثال 2/68.

3 روي هذا المثل بروايتين هما (كليهما) بالنصب و (كلاهما) بالرفع، فالنصب على تقدير (أطعمك كليهما) والرفع على تقدير (كلاهما وأزيدك تمرا) .

ينظر المثل في الكتاب 1/280 ومجمع الأمثال 2/151 والمستقصى 2/231.

4 ليس هذا من الأمثال وإنما هو مما يجري مجرى الأمثال، وقد قدر سيبويه العامل فيه بقوله: (كأنه قال: دع امرأً مع نفسه) . ينظر الكتاب 1/274.

5 سقطت كلمة (أما) من (ج) .

6 من الآية 171 من سورة النساء.

7 ذكر سيبويه هذه الآية فيما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره ثم قدر العامل بعد ذلك بقوله: ائت خيرا لك. ينظر الكتاب 1/282-284 هارون، والمقتضب 3/283.

8 في (ج) : (العوامل) وهو تحريف، لأنه ليس معنا إلا عامل واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت