فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 891

خيرا لكم) 1.

والكسائي قدره: (انتهوا2 يكن خيرا لكم) .

قال بعضهم3:"وليس ذلك بوجه، لأن (كان) لا تقدر قياسا"أي4 في مثل هذا التركيب.

وقال الفراء5:"لو كان على تقدير (كان) لجاز اتق الله محسنا"6.

ص: الثاني المفعول المطلق، وهو المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبيّن لنوعه أو عدده، ك (ضربت ضربًا) أو (ضربَ الأميرِ) أو (ضربتين) .

ش: الباب الثاني من المنصوبات المفعول المطلق.

وقيل له: (مطلق) لعدم تقييده بالجار، إذ يصدق عليه لفظ (مفعول) من غير7 صلة تُضَمّ إليه، بخلاف غيره من المفاعيل، إذ يقال: مفعول به وله وفيه ومعه. وعرّفه بقوله: (المصدر) إلى آخره.

1 ينظر شرح السيرافي بحاشية الكتاب 1/284 - هارون، وشرح الرضي على الكافية

2 كلمة: (انتهوا) ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج) .

3 هو الرضي في شرح الكافية 1/129.

4 قوله: (أي) زيادة من (ب) و (ج) .

5 معاني القرآن للفراء 1/296.

6 على تقدير (تكن محسنا) ولما لم يجز ذلك فليس التقدير في الآية كما قال الكسائي.

7 قوله (من غير) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت