فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 891

فقوله: (المصدر) كالجنس.

وقوله: (الفضلة) يخرج ما كان عمدة من المصادر، نحو ركوعك ركوع حسن1.

وقوله: (المؤكِّد) إلى آخره يخرج ما عداه2 من المصادر الواقعة فضلة في الكلام، نحو قمت إجلالًا لك، وكرهت قيامك.

فإن (إجلالا) و (قيامك) مصدران3 فضلتان، ولكنهما غير مؤكدين ولا مبينين لنوع ولا عدد4.

ويخرج ما كان من المصادر مؤكِّدا5 لموافقه، نحو كرهت الفجورَ الفجورَ، فإنه وإن كان مؤكِّدًا لكن6 لا لعامله7.

واستفيد من قوله: (المؤكد) إلى آخره أن المفعول المطلق ثلاثة أقسام8:

مؤكِّد لعامله، ك (ضربت ضربًا) .

1 لأن المصدرين في هذا المثال أولهما مبتدأ وثانيهما خبر، وكلاهما عمدة.

2 في (ب) و (ج) : (مخراج لما عداه)

3 قوله: (مصدران) ساقط من (أ) . وأثبته من (ب) و (ج) .

4 فالأول مفعول لأجله والثاني مفعول به.

5 في (ج) : (مؤكد) وهو خطأ ظاهر.

(لكن) ساقطة من (ب) و (ج) .

7 أي فهو مؤكد لموافقة لا لعامله، وعامله هو الفعل، لكنه في المثال المذكور جاء مؤكدا للمصدر الأول لا للعامل.

8 ينظر التصريح 1/323، 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت