{تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} 1.
الثاني: ظهر مما ذكره المصنف رحمه الله أن بين المصدر والمفعول المطلق2 عموما وخصوصا من وجه، فيجتمعان في نحو (ضربت ضربا) 3 ويوجد المصدر بدون المفعول المطلق في نحو (قعودك حسن) ويوجد المفعول المطلق بدون المصدر في نحو4 (ضربته سوطا أو عصا) 5. والله أعلم.
ص: الثالث المفعول له، وهو المصدر الفضلة المعلِّل لحدث شاركه في الزمان والفاعل، كقمت إجلالا لك.
ش: الثالث من المنصوبات المفعول له، يقال له: المفعول لأجله ومن أجله. وحدّه الشيخ بقوله: (المصدر) إلى آخره.
فالمصدر كالجنس، وخرج به نحو6 جئتك للسمن والعسل.
و (الفضلة) كالفصل، مخرج لما كان عمدة من المصادر.
وقوله: (المعلل لحدث) يخرج المفعول المطلق وغيره من المفعولات،
1 من الآية 8 من سورة المزمل.
وذلك لأن (تبتيلا) مصدر (بتَّل) لا مصدر (تبتّل) .
2 في (ب) و (ج) : (أن بين المفعول المطلق والمصدر) .
3 سقطت كلمة (نحو) من (ب) و (ج) . و (ضربا) هنا مفعول مطلق وهو مصدر.
4 كلمة (في) ساقطة من (أ) وكلمة (نحو) ساقطة من (ج) . والمثبت من (ب) .
5 في هذا المثال نابت عن المصدر آلته، والأصل: ضربتُهُ ضربةً بسوط أو ضربتُهُ ضربةَ سوط، ذكر ذلك الرضي في شرح الكافية 1/115.
6 كلمة (نحو) ساقطة من (ج) .