فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 891

{تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} 1.

الثاني: ظهر مما ذكره المصنف رحمه الله أن بين المصدر والمفعول المطلق2 عموما وخصوصا من وجه، فيجتمعان في نحو (ضربت ضربا) 3 ويوجد المصدر بدون المفعول المطلق في نحو (قعودك حسن) ويوجد المفعول المطلق بدون المصدر في نحو4 (ضربته سوطا أو عصا) 5. والله أعلم.

ص: الثالث المفعول له، وهو المصدر الفضلة المعلِّل لحدث شاركه في الزمان والفاعل، كقمت إجلالا لك.

ش: الثالث من المنصوبات المفعول له، يقال له: المفعول لأجله ومن أجله. وحدّه الشيخ بقوله: (المصدر) إلى آخره.

فالمصدر كالجنس، وخرج به نحو6 جئتك للسمن والعسل.

و (الفضلة) كالفصل، مخرج لما كان عمدة من المصادر.

وقوله: (المعلل لحدث) يخرج المفعول المطلق وغيره من المفعولات،

1 من الآية 8 من سورة المزمل.

وذلك لأن (تبتيلا) مصدر (بتَّل) لا مصدر (تبتّل) .

2 في (ب) و (ج) : (أن بين المفعول المطلق والمصدر) .

3 سقطت كلمة (نحو) من (ب) و (ج) . و (ضربا) هنا مفعول مطلق وهو مصدر.

4 كلمة (في) ساقطة من (أ) وكلمة (نحو) ساقطة من (ج) . والمثبت من (ب) .

5 في هذا المثال نابت عن المصدر آلته، والأصل: ضربتُهُ ضربةً بسوط أو ضربتُهُ ضربةَ سوط، ذكر ذلك الرضي في شرح الكافية 1/115.

6 كلمة (نحو) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت