فإنه لا تعليل فيها1.
وقوله: (شاركه2 في الزمان والفاعل) مخرج ما اختلف فيه زمان العلة والمعلول، نحو:
54-وقد نضّت لنوم ثيابها3 ...
وما اختلف فيه فاعلهما، نحو:
55-وإني لتعروني لذكراكِ هِزةٌ4.. ...
1 في (أ) : (فيهما) والمثبت من (ب) و (ج) .
2 في (ب) و (ج) : (يشاركه) .
3 جزء من صدر بيت من الطويل، وهو لامرئ القيس الكندي، وهو بتمامه:
فجئت وقد نضّت لنومِ ثيابها لدى الستر إلا لبسة المتفضِّلِ
نضّت: نزعت، المتفضل: اللابس ثوبا واحدا.
ينظر ديوان امرئ القيس ص 14.
والبيت من شواهد المقرب لابن عصفور 1/161 والارتشاف 2/223 والعيني
3/66 والتصريح 1/336 والهمع 1/194 وشرح الأشموني 2/124.
والشاهد قوله: (لنوم) حيث جُرّ باللام لاختلاف زمن نزع الثياب والنوم.
4 صدر بيت من الطويل، وهو لأبي صخر الهذلي، وعجزه:
.... كما انتفض العصفور بلله القطر
.والبيت بهذه الرواية ثابت في ديوان مجنون ليلى أيضا ص 130، وهو في شرح أشعار الهذليين برواية: (إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها) . ينظر شرح أشعار الهذليين2/957 وهو في الإنصاف 1/253 والمقرب 1/162 والارتشاف 2/222 وشفاء العليل 1/462 والتصريح 1/336 والهمع 1/194 وشرح الأشموني 2/124.
والشاهد جر (ذكراك) باللام لاختلاف فاعل الفعل والمصدر لأن فاعل الفعل الهزة وفاعل المصدر المتكلم.