فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 891

المسألة الأولى: أن1 المستوفي للشروط2 المذكورة لا يتعين نصبه، وإنما يجوز، لأنها شروط لجواز النصب، لا لتعيينه، لكن يكثر جره إن كان بأل، نحو ضربته للتأديبِ، ويقلّ إن كان بدونها، وليس مضافا، نحو:

56-مَن أَمَّكم لرغبةٍ فيكم ظَفَر3 ...

ويستوي الجر والنصب في المضاف، نحو {يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ} 4 {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ} 5.

المسألة الثانية: أن ما فقد شرطا من الشروط مع كونه معلّلا به يجب جرّه باللام أو بغيرها مما يدل على التعليل6.

1 ساقط من (ب) و (ج) .

2 في (أ) : (في الشروط) ، والمثبت من (ب) و (ج) .

3 البيت من الرجز المشطور ولم ينسب لقائل، وبعده:

ومن تكونوا ناصريه ينتصر ...

وهو من شواهد شرح عمدة الحافظ ص 399 وأوضح المسالك 2/47 والعيني

3/70 وشرح الأشموني 2/124.

والشاهد فيه جر (رغبة) باللام وهو مفعول لأجله مستوف للشروط ومع ذلك جُرَّ باللام مع أنه غير مقترن بأل ولا مضاف، وذلك قليل.

4 من الآية 265 من سورة البقرة.

5 من الآية 74 من سورة البقرة.

6 الحروف الدالة على التعليل هي اللام والباء و (في) و (مِنْ) والكاف، وقد ذكر أمثلتها ابن مالك في شرح عمدة الحافظ ص 396 وشرح الكافية الشافية 2/672.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت