وأشار بقوله: (أو نائبها) إلى أن الأصل في إفادة التعليل هو اللام وأن غيرها من الحروف وإن أفاد التعليل فهو كالنائب عنها.
ففاقد المصدرية نحو قوله1: {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} 2.
وتقدم التمثيل لفاقد غيره3 من الشروط4. والله أعلم.
ص: الرابع المفعول فيه، وهو ما ذكر فضلةً لأجل أمر وقع فيه من زمان مطلقا، أو مكان مبهم، أو مفيد مقدارًا، أو مادته مادة عامله كصمت يومًا أو يومَ الخميس، 34/ب وجلست أمامك، وسرت فرسخا، وجلست مجلسك.
ش: الرابع من المنصوبات المفعول فيه، وهو المسمّى ظرفا.
وقد عرفه الشيخ بقوله: (ما ذكر فضلة) إلى آخره5.
فقوله: (ما ذكر فضلة) كالجنس يدخل فيه المفاعيل وغيرها من الفضلات.
1 عبارة (نحو قوله) ساقطة من (ج) وكلمة (قوله) ساقطة من (ب) .
2 الآية 10 من سورة الرحمن.
فقوله: للأنام، علة للوضع، لكنه ليس مصدرا فلذلك جر باللام.
3 في (ب) و (ج) : لما فقد غيره.
4 تقدمت أمثلة ذلك في 429 و430.
وبقي عليه مثال فاقد القلبية إن عددناها شرطا، نحو {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} .
5 وقال الرضي في شرح الكافية 1/184: والأولى أن يقال: هو المقدّر بفي من زمان أو مكان، فُعل فيه فِعْل مذكور) واعترض على تعريف ابن الحاجب.