فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 891

وقوله: (لأجل أمر وقع فيه) كالفصل يخرج به بقية المفاعيل، كما في قوله تعالى: {يَخَافُونَ يَومًا} 1 وقوله تعالى: {اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه} 2 فإنهما3 ذكرا لأجل أمر وقع عليهما لا فيهما، فهما من المفعول به.

وقوله: (من زمان) إلى آخره مخرج لنحو قوله تعالى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنّ} 4 إذا قدّر ب (في) 5 أي في نكاحهن6

فإنه فضلة ذكر لأمر وقع فيه، وهو الرغبة، لكنه ليس بزمان ولا مكان، وفيه تنويع للظرف7 إلى نوعين:

ظرف زمان8، وأنه يكون مبهما9، كيوم وحين ولحظة وساعة

1 من الآية 37 من سورة النور ومن الآية 7 من سورة الإنسان.

2 من الآية 134 من سورة الأنعام، وفي نسختي (ب) و (ج) : (رسالاته) بالألف على قراءة نافع.

3 الضمير يرجع إلى (يوم) و (حيث) في الآيتين السابقتين.

4 من الآية 127 من سورة النساء.

5 قوله: ب (في) ساقط من (أ) ، وأثبته من (ب) و (ج) .

6 هذا أحد التقديرين في الآية، وهو الأولى، والثاني تقديره ب (عن) أي عن نكاحهن، قال في التصريح 1/339:"أما إذا قدّر بعن فليس مما نحن فيه"، وتنظر الفتوحات الإلهية 1/429، والبحر المحيط 3/362.

7 في (ج) : (يتنوع الظرف) .

8 في (ب) و (ج) : (الزمان) .

9 ظرف الزمان المبهم هو ما دل على قدر غير معين من الزمان، والمختص هو ماله نهاية تحصره أو مقدار معين من الزمان. ينظر شرح الكافية 1/184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت